اخبار محلية

رضوى زكى: وصول كتابي للقائمة القصيرة للشيخ زايد مفاجأة لم أتوقعها نهائيًا
2018-12-07 13:43:46
64

تحديث/ متابعات:

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، القائمة الطويلة لفرع المؤلف الشاب، في دورتها الثالثة عشرة، 2018-2019، التي اشتملت على 12 عملاً متنوعًا، بين الرواية والشعر والدراسات، وقد اختيرت من بين 365 عملاً تقدمت إلى الجائزة.


وقد وصل كتاب "إحياء علوم الإسكندرية.. من اليونانية إلى العربية"، من تأليف الكاتبة والأكاديمية دكتورة رضوى زكـى، في الدراسات والأطروحات، والصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة 2017.


ــ كيف استقبلتِ خبر وصول الكتاب إلى جائزة الشيخ زايد فى القائمة الطويلة لفرع المؤلف الشاب من ضمن هذا العدد الضخم من الأعمال المقدمة؟
كان استقبالاً عارمًا بالصخب والشعور بالفرحة الطاغية ممزوج بعدم التصديق، قيمة الجائزة ومصداقيتها الدولية، ووصول أول كتاب أصدره إلى فرع المؤلف الشاب فى تخصص الدراسات والأطروحات القريب لمجال عملى فى الأبحاث الأكاديمية كان مفاجأة بكل المقاييس، فمن جانب تشوب الجوائز العربية العديد من المجاملات والمحاباة، ومن جانب آخر بساطة تصميم الكتاب الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة جعلانى أشك فى وصول الكتاب للقائمة الطويلة.

ــ هل توقعتى وصول الكتاب واختياره فى تلك المرحلة؟
في الحقيقة لما أتوقع وصول الكتاب لهذه المرحلة وإن كانت مرحلة أولية، على الرغم من تأكيد العديد من الزملاء والباحثين على أهمية الكتاب، ورصانة مادته العلمية وجديتها، وأظن أن هذا المقياس الذى تم اختيار عملى ضمن 365 عملاً مقدمًا منهم عملان يمثلان مصر، لا أعلم إذا كان الكتاب سينافس على القائمة القصيرة أو يصل للنهاية ويفوز للجائزة، لكن ما تقينت منه أن العمل الجيد بالفعل يفرض نفسه حتى في أصعب الظروف، فلقد عانيت كثيرًا في نشر الدراسة.

ــ لماذا تقدمى للجائزة؟
تقدمت للجائزة كنوع من أنواع المغامرة أو التجربة، وإن كنت الآن أكثر يقينًا بالقيمة العلمية التى أضافها، لذا ارتأت لجنة الاختيار ضمه إلى القائمة الطويلة لجائزة مرموقة على المستوى العالمي مثل جائزة الشيخ زايد للكتاب، وأتمنى إن شاءت إرادة الله أن تكون الجائزة من نصيب مصر.

ــ متى تم إصدار كتابك إحياء علوم الإسكندرية؟
الكتاب صدر فى مطلع عام 2018، ولاقى إقبالاً كبيرًا من عامة القراء على الرغم أنه دراسة أكاديمية متخصصة؛ حيث نفذت جميع نسخ الطبعة الأولى منذ شهور.

ــ ماذا يتناول الكتاب ؟
يلقي الكتاب الضوء على موضوع حيوى يتناول التراث العلمي السكندرى، منذ نشأته بين أروقة مؤسسات الإسكندرية الثقافية في الحقبة الهلينستية، والذي دون باليونانية، لغة العلوم والثقافة آنذاك، حتى انتقل إلى اللسان العربي. فقد كانت علوم مدرسة للإسكندرية الجسر الثقافي بين الفكر اليوناني والعربي، ونورًا أضاء لعلماء العصور الوسطى درب المعرفة، فالعرب لم يأخذوا علومهم مباشرة عن الحضارة العراقية أو المصرية أو الفارسية القديمة؛ حيث وفدت إليهم عن طريق وسيط وهو الحضارة الهلينستية التي انصهرت في بوتقتها العلوم القديمة بالقلم اليوناني، واتخذت من الإسكندرية مستقرًا لها، وذلك خلال القرون الأولى من عمر الحضارة الإسلامية الناشئة، فأحدثت نهضة استثنائية عُرفت باسم «العصر الذهبي للترجمة»، بعدما رفد إلى العقل العربي العلوم والمعارف اليونانية. فاستحق علماء العرب المسلمون أن يكونوا ورثة التراث العلمي اليوناني، وحلقة الوصل بين علوم العصور القديمة والحديثة، فباتت الترجمة والنقل إيذانًا بإعمال العقل العربي وانطلاقه على طريق الإبداع وخدمة الإنسانية.

المؤلفة، دكتورة رضوى زكي، أكاديمية متخصصة في الحضارة والآثار الإسلامية وتاريخ العمارة المصرية، تشغل وظيفة باحث أكاديمي أول بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، وحاصلة على درجة دكتوراه الفلسفة في الآثار الإسلامية من جامعة الإسكندرية، تلقت تدريبًا في مجال التراث الثقافي من جامعة سابنينزا Sapienza والمركز البحوث الوطني CNR بروما – إيطاليا. وأسهمت في دراسة وتحرير عدد من الدراسات الأكاديمية أبرزها «موسوعة المزارات الإسلامية والآثار العربية في القاهرة المعزية»، ثمانية أجزاء (الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية، 2018). ونُشر لها عددًا من الأبحاث المحُكّمة، والعديد من المقالات في مجال التراث المعماري والثقافي العربي والإسلامي في مجلات مصرية وعربية ومواقع إلكترونية.

التعليقات
أضف تعليق
مصادر 24 قارئ إخباري مستقل حيث والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها  
جميع الحقوق محفوظة لدى مصادر 24