عربي ودولي

بعد كربلاء جاءت من البصرة.. ما قصة القطع الأثرية في العراق؟
60 قراءه

2021-04-09 05:45:55
47

وكانت البداية من مواطن يسكن مدينة كربلاء، جنوب العاصمة بغداد، حيث سلّم نحو 1000 قطع أثرية.

ولم يمض وقت طويل، حتى بادر مواطن آخر من محافظة البصرة، أقصى جنوب العراق، إلى تسليم مجموعة من القطع الأثرية، على ما أعلن مدير متحف البصرة أحمد المعموري.

وصرح المعموري بأن مواطنا بصريا سلم متحف البصرة الحضاري عدد من القطع الأثرية عثر عليها في أرض مملوكة له وهي عبارة عن جرار وأوان فخارية.

وأضاف أن الاستلام والتسليم تم بموجب محضر رسمي من الدائرة ذات الاختصاص، حيث تم جرد القطع وسيتم إرسالها إلى الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية، لغرض استلامها وإدراجها ضمن الممتلكات الثقافية العراقية.

آثار حضارات موغلة في القدم

بدوره، قال المتحدث باسم الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية، حاكم الشمري، لموقع "سكاي نيوز عربية" :"نقدر ونثمن عاليا هذه المبادرة، من هذين المواطنين الكربلائي والبصري، في تسليم القطع الأثرية".

ولفت إلى أن قائمة القطع الأثرية تشمل جرارا فخارية، وقناني زجاجية وألواح طينية مختلفة، وقطع أثرية متنوعة الأشكال والنقوش، تعود لعهود حضارية موغلة في القدم.

ويضيف "نشدد على المواطنين العراقيين بضرورة إعادة كافة الممتلكات الثقافية والآثارية، لمكانها الطبيعي في المتحف العراقي، والتي قد يعثر عليها عن طريق الصدفة، أو النبش العشوائي، كون الآثار العراقية معرضة الآن، للضياع والسرقة بسبب قلة الحراس وكثرة المواقع والمناطق الأثرية، في شتى أرجاء العراق".

العراق غني بالآثار

والعراق غني بالآثار، إلى حد أن بعض الآثار تطفو على أسطح تلك المواقع أحيانا، بفعل العوامل الطبيعية والمناخية كالأمطار والسيول الجارفة، بحسب الشمري.

ودعا المسؤول العراق كل من يعثر على قطع أثرية لاعادتها، لمفتشيات الآثار والتراث الموجودة في كافة المحافظات العراقية، أو إلى مركز الهيئة العامة للآثار والتراث الرئيسي، في العاصمة بغداد.

ويردف: "القانون 55 لسنة 2002، ينص على اعطاء مبالغ مالية لكل مواطن، يعيد قطع أثرية للجهات الرسمية، وذلك مكافأة وتشجيعا لهم".

ويختم الشمري: "نحن نشكر هنا كافة المواطنين العراقيين، الذين يبادرون لتسليمنا القطع والكنوز الأثرية. نحن نستقبل بشكل مستمر آثار يتم العثور عليها، من قبل مواطنين يقومون بتسليمها لنا".

التعليقاتت
أضف تعليق
مصادر 24 قارئ إخباري مستقل حيث والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها  
جميع الحقوق محفوظة لدى مصادر 24