• اخبار محلية

    اخبار اليمن حقائق تاريخية مهمة عن ”الوحدة اليمنية” وحرب الانفصال ومن أطلق شرارة 94 والشيخ ”الشمالي” الذي دعم الانفصاليين


    812 قراءه

    2023-05-26 01:20:27

    مع تصاعد خطاب الكراهية من بعض الصحفيين والوسائل الإعلامية داخليًا وخارجيًا في محاولة لتمزيق نسيج الشعب اليمني الواحد، ومع كمية المغالطات التاريخية التي يسوقها البعض والضخ الاعلامي البعيد عن وقائع التاريخ وادعاء المظلوميات الزائفة، واصل العميد الركن محمد الكميم، سرد الحقائق التاريخية المتعلقة بالوحدة اليمنية وموقف الشعب اليمني منها، وما تلاحها من حرب الانفصال، والاستغلال السياسي لذلك.

    وطبقا لما نشره العميد الكميم، من معلومات دونتها مراجع تاريخية إضافة إلى الموسوعة الحرة، رصدها واطلع عليها "المشهد اليمني" فإنه في عام ١٩٣٤م قام الطاغية يحى حميد الدين بتوقيع إتفاقاً مع بريطانيا في صنعاء لمدة 40 عاماً يعترف فيها بسلطة بريطانيا على جنوب اليمن مقابل الإعتراف بحكمه على الشمال.

    وكانت الوحدة اليمنية من ضمن اهداف ثورتي ٢٦ سبتمبر في الشمال التي قامت ضد الطاغية احمد حميد الدين ، وثورة ١٤ اكتوبر ضد البريطانيين وكانت لها وزارت مختصة لتنفيذ هذا الهدف العظيم.

    وكانت الوحدة نتيجة جهود عظيمة لقيادات اليمن شمالاً وجنوباً و بدأت اللقاءات على مستوى القمة واللجان من عام ١٩٧٠م.

    اقرأ أيضاً أكاديمي إماراتي يستفز اليمنيين ويحرض صراحة على تقسيم اليمن.. شاهد كيف ردت عليه إعلامية مصرية؟ معلومات تاريخية مهمة عن قانون الاستفتاء على دستور ”الوحدة اليمنية” وكم نسبة الذين صوتوا للانفصال المليشيا توجه أول رد على هجوم العليمي ضد شعار ”الوحدة أو الموت” إجماع أمريكي خليجي بشأن الوحدة اليمنية وإنهاء الحرب الإعلان عن موقف نهائي لمجلس التعاون الخليجي بشأن الوحدة اليمنية مغنية الأوبرا العالمية ‘‘يارا معلوف’’ تردد النشيد الوطني اليمني (فيديو) اليمن…مشروع انفصال أم شركة استثمار؟ مسؤول حكومي: وحدويون في عهد علي عبدالله صالح و”صقور الانفصال” في عهد عيدروس.. هؤلاء من نكّلوا بالجنوبيين لبعض الاخوة الانفصاليين في الجنوب: لقد بالغتم في الاساءة وتماديتم في التجريح والسخرية إلى درجة الفجور أكاديمي بجامعة عدن يكشف عن الزاوية الوحيدة المضيئة للوحدة اليمنية بقاء الانقلاب أم الوحدة .أيهما أخطر على اليمن؟ نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة يحذر من تحويل اليمن إلى مزرعة ويعلن موقفًا حاسمًا من الوحدة اليمنية

    وتؤكد الحقائق أن من اندفع للوحدة الاندماجية في عام ١٩٩٠م كانوا الجنوبيين لأسباب كثيرة أهمها اقتصادية، وان الشمال تحمل اعباء مالية واقتصادية هائلة وكبيرة جدا وديون بالمليارات.

    ويقول التاريخ إن المستفيد الأكبر من الوحدة هو الجنوب والجنوبيين وعادت بفوائد كبيرة على مستوى البنية التحتية والاقتصاد والحرية والتعددية السياسية وانهاء المظالم في الجنوب وعودة حقوق الناس بعد التأميم الاشتراكي لاملاك الناس وتوقفت الحروب فيما بينهم وحقنت الدماء الجنوبية التي كانت على الهوية.

    ومن بدأ بالتخطيط للانفصال هو الحزب الاشتراكي اليمني وعلي سالم البيض بعد فشلهم سياسيا في انتخابات ابريل ١٩٩٣م ، ومن بدأ التحرش سياسيا والاستفزازات عسكريا كان علي سالم البيض والحزب الاشتراكي اليمني ، كما أن من نقض وثيقة العهد والاتفاق الموقعة في عمان الاردن ١٩٩٣ كان علي سالم البيض وعاد مباشرة لعدن واستعد للحرب بايعاز خارجي

    وعقد الحزب الاشتراكي عشرات صفقات الأسلحة من اهمها الطيران الحديث المتنوع و وصواريخ الاسكود والمدفعية ذاتية الحركة وكثير من الاسلحة التي دخلت اليمن لأول مرة.

    وكان أول من أطلق شرارة الحرب كانت قوات الحزب الاشتراكي في عمران، ومعسكر باصهيب في ذمار في يوم ٢٧ ابريل ١٩٩٤م، بعد استفزازات عسكرية وتوترات متواصلة استمرت اشهر قبل الحرب، ومن أعلن الانفصال هو علي سالم البيض في ٢١ مايو ١٩٩٤م من عدن مخالفا لرغبة الشعب اليمني بشماله وجنوبه.

    وكان الإخوة الجنوبيون، هم رأس الحربة ورأس السهم في قتال الانفصاليين وضد دعاة الانفصال من الشمال والجنوب، وكان الهالك حسين الحوثي والشيخ مجاهد القهالي وبعض القبائل من الشمال كانوا مع الانفصال .

    أما الوحدة اليمنية فصادق عليها الشعب اليمني بأكمله باستفتاء عام ١٩٩١م .

    وفيما يتعلق بحرب الانفصال، فكانت اكبر خطأ أثر على الوحدة اليمنية وشارك الجميع في تلك الخطيئة الكارثية والذي كان المسبب الرئيسي هو علي سالم البيض و الحزب الاشتراكي اليمني.

    وعلق العميد الكميم على الحقائق التاريخية السابقة بالقول: "المهم هو ان نترفع على الجراح ونوصف المشكلة كماهي ونجد المعالجات لكل الجراح بعيدا عن المزايدات والابتزاز ونصحح مسارها بمايحفظ اليمن وحضارته وتاريخه وهويته ونظالات احراره واحلام الشعب باكمله وبعيدا عن اهواؤ السياسين واطماع الخارج وويحقق امال وطموحات ومستقبل كل ابناء الشعب اليمني شمالا وجنوبا وقبل كل ذلك هو انهاء الخطر على الجميع وهو المشروع الحوثيراني".

    الجدير بالذكرن أنه خلال السنوات الماضية، وخصوصا الخمس السنوات الأخيرة، تم المزايدة على الشعب اليمني جنوبا وشمالًا باسم القضية الجنوبية تارة، وباسم الوحدة اليمنية تارة أخرى، والحق أن الأخطاء التي حدثت بعد العام 1994 لم تكن بحق الجنوبيين وحدهم، بل بحق اليمنيين جميعًا في الشمال والجنوب على السواء، ومن ارتكب تلك الأخطاء، لم يكونوا شماليين فقط، بل جنوبيين وشماليين، وبالتالي فالوحدة اليمنية والشعب اليمني، لا يتحمل وزر تلك الأخطاء.



    مصادر 24 قارئ إخباري مستقل حيث والمواد الواردة فيه لا تعبر عن رأي الموقع ولا يتحمل اي مسؤولية قانونية عنها  
    جميع الحقوق محفوظة لدى مصادر 24